الخطابي البستي

122

شأن الدعاء

وَقَدْ رَوَاهُ بَعْضُهُم : مِنْ سُوْءِ الكِبْرِ ، سَاكنَةُ البَاءِ . مِنْ كِبْرِ النَّخْوَة . والصَّوَابُ هُوَ الأوَّلُ ( 1 ) . [ 52 ] وَقَوْلُهُ : " أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي ، وَشَرِّ الشيْطَانِ وَشِرْكِهِ " يُرْوَى هَذَا عَلَى وَجْهين . أحَدُهُمَا : الشِرْكُ ، بِكَسْرِ الشْين وَسُكْونِ الرَّاءِ ، وَمَعْنَاهُ : مَا يَدْعُو إلَيْهِ الشيْطَانُ وُيوَسْوِسُ بِهِ مِن الإشْرَاكِ بِاللهِ - سُبْحَانَهُ - . وَالوَجْهُ الآخَرُ : وَشَرَكِهِ ، بِفَتْحِ الشْين والرَّاءِ ، يُرِيْدُ : حَبَائِلَ الشيْطَانِ وَمَصَايده .

--> [ 52 ] أخرجه الترمذي برقم 3389 دعوات ، وأبو داود برقم 5067 أدب ، والدارمي 2 / 292 ، وأحمد في المسند 1 / 9 ، 11 ، 14 ، و 2 / 196 ، 297 ، وابن حبان في صحيحه برقم 2349 موارد وصححه الحاكم 1 / 513 ووافقه الذهبي ، ومصنف ابن أبي شيبة برقم 9323 . من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال أبو بكر : يا رسول الله مرني بشيء أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت . قال : " قل اللهم عالم الغيب والشهادة ، فاطر السماوات والأرض ، رب كل شيء ومليكه ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أعوذ بك من شر نفسي ، ومن شر الشيطان وشركه " قال : قله إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك " . وانظر كنز العمال 2 / 198 ، 634 ، والإحياء 1 / 318 . = سَلِ الربع أنى يمَّمَتْ أمُّ سالمٍ . . . وهلْ عادة للربعِ أن يتكلَّما وفيه : " حدة " بدل " صحة " والبيت في شرح المفضليات ص 850 ، وعيون الأخبار 1 / 191 ، والشريشي 1 / 307 ، 373 ، والخزانة 1 / 323 ، وفي شرح ديوان الحطيئة ص 111 نسبه لجميل والصواب ما قدمته أو . ( 1 ) جاء هنا في المخطوطة المغربية قوله : " أصبحنا على فطرة الإسلام . . . " وقد أشرت إلى ذلك في ص 117 .